السيد محمد حسين الطهراني

37

لمعات الحسين (ع) (فارسى)

علىّ را داشته باشد بغض مرا داشته است ، و كسى كه بغض مرا داشته است بغض خدا را داشته است ؟ همه گفتند : بار پروردگارا ! آرى ما شنيديم . و بر اساس همين پيمان ( پيمانى كه حسين از مردم گرفت كه در شهرها و قبائل خود اين مطالب را به مردم مورد وثوق برسانند ) مردم متفرّق شدند . خطبه حضرت در مكّه مكرمه در حين اراده خروج به كربلا وَ رُوِىَ أَنَّهُ عليه السلام لَمَّا عَزَمَ عَلَى الْخُرُوجِ إلَى الْعِرَاقِ قَامَ خَطِيبًا ، فَقَال : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، مَا شَآءَ اللَهُ ، وَ لَا قُوَّه إلَّا بِاللَهِ ، وَ صَلّى اللَهُ عَلَى رَسُولِهِ . خُطَّ الْمَوْتُ عَلَى وُلْدِ ءَادَمَ مَخَطَّ الْقِلَادَة عَلَى جِيدِ الْفَتَاة . وَ مَا أَوْلَهَنِى إلَى أَسْلَافِى اشْتِيَاقَ يَعْقُوبَ إلَى يُوسُفَ . وَ خُيِّرَ لِى مَصْرَعٌ أَنَا لَاقِيهِ ؛ كَأَنِّى بَأَوْصَالِى تَتَقَطَّعُهَا عُسْلَانُ الْفَلَوَاتِ بَيْنَ النَّوَاوِيسِ وَ كَرْبَلآءَ ؛ فَيَمْلَانَ مِنِّى أَكْرَاشًا جُوفًا ، وَ أَجْرِبَه سُغْبًا . لَا مَحِيصَ عَنْ يَوْمٍ خُطَّ بِالْقَلَمِ . رِضَا اللَهِ رِضَانَا أَهْلَ الْبَيْتِ ؛ نَصْبِرُ عَلَى بَلآئِهِ ، وَ يُوَفِّينَا أُجُورَ